كلمة رئيس الجمعية

منذ بداية سنة 1986 ومع طول الزمن تأكدت أهمية الحركة الجمعوية  لصالح الأشخاص المصابين بأمراض السرطان. إن مئات المصابين الذين مروا بجمعية شعاع الأمل يؤكدون ضرورة دعم هذه الحركة الجمعوية وتخصصها للتمكن من مد يد العون وتخفيف ألم ضحايا هذه الآفة والذين عددهم في تزايد مستمر.

     إن مسارنا المتواضع يسمح لنا بالإشادة بالمجهود المبذول من طرف الصحة العمومية وتجنيد مختلف موظفيها من جهة، وكذا النتائج المسجلة باستمرار والمحصلة بفضل الوسائل والطرق العلاجية الحديثة.

 من جهة أخرى يمكننا أن نؤكد بمعية موظفي الصحة العمومية انه يجب استحداث ديناميكية جديدة للوقاية، للكشف والعلاج المبكر التي نفتقد إليها حاليا. وهذا هو هاجس تصرفنا الدافع لمجهوداتنا وتجنيد أفراد الجمعية.

إن الجمعية تناضل منذ نشأتها من أجل تقريب هياكل العلاج من المرضى الذين يعانون من غلاء ومشقة التنقلات حيث انها منهكة ماديا ومؤلمة جسديا.

وهكذا وبالنظر إلى إمكاناتنا اقتنينا وسخرنا وسيلة نقل المرضى. ونعمل حاليا على انجاز مركز استقبال بمدينة البليدة بمحاذاة المركز المتخصص في علاج السرطان.

كما لا ننسى أن نشير إلى أنه ضمن هذه الديناميكية يعد تطوير الهياكل المحلية للتكفل بالمصابين بداء السرطان أمرا ضروريا.

Poweraed by EventsCampus | Developed, Designed and Translated by: General
Best Verizon phone upgrade deals | Thanks to iCellPhoneDeals.com, Facebook Games and The Diet Solution Program Scam