رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني راعي الحوار وحامي الوحدة
حمل الأمانة مسؤولية عظيمة تتطلب مهارات قيادية متنوعة لعل أولها القدرة على جمع الكلمة والتواصل مع الجميع والحرص على رعاية المصلحة العليا وبعد النظر والحكمة؛ وكلها سمات تحلى بها الأخ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؛ فكان بذلك مرشح الإجماع الوطني في مأموريتيه؛ ولأنه كذلك ظل وفيا لمبدإ الإجماع؛ إنه لا يعرف موريتانيا إلا وطنا واحدا ، ولا يعرف شعبها إلا شعبا واحدا
انطلاقا من تلك الرؤية الجامعة أسس الرئيس منذ توليه الحكم سنة التشاور مع كل ألوان الطيف السياسي ، وفتح باب الحوار الوطني الشامل الذي لا يستثني أي قضية وطنية من النقاش ولا يستثني أي مكون وطني من المشاركة ؛ يدرك السيد الرئيس أن اختلاف الرأي سنة إنسانية ، لكنه يدرك أنه إن أحسنت إدارته قد يكون مصدر قوة وزراء، وحينئذ يصبح ظاهرة مجتمعية صحية ، فلا يفسد للود قضية؛ يؤمن الأخ الرئيس أننا مهما تعارضت آراؤنا فإن ثمة مشتركات أكبر تجمعنا جميعا ألا وهي الوطن وجودا وهوية ومصلحة ومصيرا
وكما قاد الرئيس بلاده بجهد المخلص وبصيرة الحكيم ذي الرأي في تقدير التحديات والاحتياجات والإمكانات نحو آفاق الإصلاح والحكامة الرشيدة والمسيرة التنموية وفق طموحاته السديدة ، فإنه بعون الله سيوفق في رعايته للحوار الوطني الشامل الذي يلبي حرصه على انسجام اللحمة الوطنية باعتبارها صمام الأمان لكل جهد وبناء
حفظ الله الأخ الرئيس ووفقه وأعانه في تحقيق مساعيه العليا وحفظ بلادنا وشعبنا
الحاج ولد محمد سالم

